n799035607_1611955_384.jpg

 

دعوة للحب


لا املك سوى الحب ولذا اقدمة للجميع

الأحد,أيلول 21, 2008


اعتدت دائما أن اخذ الأمور بالسخرية لان شر البلية ما يضحك واعتدت حتى في
حياتي الخاصة أن اضحك في أحلك الظروف واعتدت أيضا أن ابتسم رغم هزيمتي
ولكنى الان فقدت كل تلك الأشياء فلم اعد اعلق على الأمور بسخرية ولم
استطع أن ابتسم في أى ظروف حتى لو كانت مفرحة ولم استطع أيضا أن ابتسم
حتى لو حققت نصر ما في حياتي مصاب بحالة غريبة من اللامبالاة حالة
قريبة من الاكتئاب وفقد الأمل والحسره حالة من عدم الإحساس بأىشىء لا
أدرى ما سبب هذه الحالة هل هي من الأخبار والكوارث التي نسمعها كل يوم؟

آم أن شعوري بأنىمواطن بلا ثمن هو السبب ؟

نعم انا اقصد الكلمة ولم يخونني التعبير فانا مواطن بلا ثمن لا اشعر
بالأمان تخيلت نفسي في حريق مجلس الشعب وأنا بداخلة وهو يحترق والدولة
بكل أجهزتها لم تستطع أن تفعل شيء

تخيلت نفسي تحت الأنقاض في الدويقة واهلى مشردون في الشارع وأنا محتجز
بين الصخور اكلم هذا وذاك لانقاذى تخيلت امى تستنجد برجال الأمن وتقول
ابني عايش أرجوكم انقذوة وتخيلت أيضا لواء الشرطة اللي قالها أنا هعملك
اية اقري علية الفاتحة

تخيلت نفسي في كنيسة الروم برشيد وقد هجم عليا البلطجية بقيادة مستشار
و2 وكلاء نيابة واوسعونى ضربا واعتدى على الكنيسة ودنسوها لمن اشتكى
رجل قضاء ووكلاء نيابة؟

لمن اشكوهم؟ لمن اشكوا أصحاب النفوذ والقوة؟

وتخيلت نفسي أيضا في بورسعيد والأمن يعتدي عليا ويدهسني تحت الأقدام
ويلفق لي التهم كما فعلوا مع أصحاب المقهى التى فتحت أبوابها في رمضان

تخيلت نفسي في كل حادث انا طرف فيه فعرفت أنى مواطن بالاسم فقط ليس لي
اى حقوق

   المزيد ...


 

 

أوقفوا تلك المذبـحة