ر
لقد كتبت قصة للتصالح مع النفس وأسميتها قصة حب وستجدونها على هذا الرابط
وروابط اخرى في مواقع أخرى وفأنا اكتب ما يجول في خاطري فانا لست بمحترف اكتب حسب الموقف وحسب حالتي النفسية لم ادعى يوما أنى كاتب أو مفكر ولا روائي فانا اكتب حسب حالتي النفسية فقط ولكنى فوجئت بأن كاتبة تدعى مريم الصايغ تهاجمني بعنف في كل مكان وتتهمني بأني سرقت فكرة قصتها وأنني شوهت ملامح القصة وأرسلت لي رسالة عتاب في تعليق وكتبت في الحوار المتمدن تتهمني بسرقة فكرتها
ولكنى اقسم أنى لم أقراء قصتها هذة سوى اليوم ولا أجد اى اقتباس ولا تشابه بينها وبين قصتي ولكن أنا اقدر حزنها رغم اختلافي معها في أسلوب الاتهامات التي تمس الأخريين ولكنى لست بغاضب ولا زعلان منها فانا اعلم أن الإبداع ليس بالشيء الهين ولكن يا أخت مريم الأفكار ليست ملك لأحد فانا اقسم للمرة الثانية أنى لم أقراء قصتك سوى اليوم وهو الرابع من نوفمبر 2008
وعلى كل حال أنا اعرض قصتك هنا فانا لا اسرق أحدا وضد اى سرقة
واترك الحكم للقراء المحترمين وحضرتك للحكم فانا لست مسؤلا عن توارد الأفكار
حديث الصمت
في وسط تيه الليل وصخب المدينة تلاقينا …
وسرعان ما تذكرنا
وسرعان ما تذكرنا
…رغم عبور السنوات علينا وتوالي الأحداث لدينا …
نعم أنها هي …توأم الروح وأليفة الصبا …
ولكن لماذا ؟ بدت غريبة رغم أن ملامحها كسابق عهدها …
هناك شيئا ما قد أختفي وتواري خلف ستار الزمن …
أين اشراقة وجنتيها ؟أين تلألأ عينيها ؟
أين رنات ضحكاتها الطفولية وانطلاقها الغير محدود بين جنبات الكون
أين تلك الفتاة التي هزمت كل الصعاب وأفلتت كل القيود
وصرخت في وجه الكون لي بين صفوفك الأمامية وجود…
لماذا اختلفت ؟
دار بذهن
نعم أنها هي …توأم الروح وأليفة الصبا …
ولكن لماذا ؟ بدت غريبة رغم أن ملامحها كسابق عهدها …
هناك شيئا ما قد أختفي وتواري خلف ستار الزمن …
أين اشراقة وجنتيها ؟أين تلألأ عينيها ؟
أين رنات ضحكاتها الطفولية وانطلاقها الغير محدود بين جنبات الكون
أين تلك الفتاة التي هزمت كل الصعاب وأفلتت كل القيود
وصرخت في وجه الكون لي بين صفوفك الأمامية وجود…
لماذا اختلفت ؟
دار بذهن




































